قصة عندما تغْضب!
SKU: 10220
هل شعرتَ يومًا بالغضب والظلم، وكأن لا أحد سمح لك بالدفاع عن نفسك؟ أو حُرمتَ من شيء تُحبه لأنك تُعاقَب؟ أو ربما تلقيتَ شيئًا لا يُعجبك، ولكن عليكَ قبوله؟ هل تمنيتَ تحطيم شيء أمامك، أو تحطيمه بسبب غضبك؟ بالطبع فعلتَ ذلك، لكنك نسيتَ أن تنظر إلى وجهك في المرآة وترى كيف تبدو كوحش!
انضم إلى صديقي في نادي الغاضبين بعد قراءة قصصي.
بقلم: دنيازاد السعدي
الرسوم: زريفة وحيد
عدد الصفحات: 23
الفئة العمرية: 6 سنوات فأكثر
هل شعرتَ يومًا بالغضب والظلم، وكأن لا أحد سمح لك بالدفاع عن نفسك؟ أو حُرمتَ من شيء تُحبه لأنك تُعاقَب؟ أو ربما تلقيتَ شيئًا لا يُعجبك، ولكن عليكَ قبوله؟ هل تمنيتَ تحطيم شيء أمامك، أو تحطيمه بسبب غضبك؟ بالطبع فعلتَ ذلك، لكنك نسيتَ أن تنظر إلى وجهك في المرآة وترى كيف تبدو كوحش!
انضم إلى صديقي في نادي الغاضبين بعد قراءة قصصي.
بقلم: دنيازاد السعدي
الرسوم: زريفة وحيد
عدد الصفحات: 23
الفئة العمرية: 6 سنوات فأكثر
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
غلاف ورقي
غلاف ورقي
قصة عندما تغْضب!
هل شعرتَ يومًا بالغضب والظلم، وكأن لا أحد سمح لك بالدفاع عن نفسك؟ أو حُرمتَ من شيء تُحبه لأنك تُعاقَب؟ أو ربما تلقيتَ شيئًا لا يُعجبك، ولكن عليكَ قبوله؟ هل تمنيتَ تحطيم شيء أمامك، أو تحطيمه بسبب غضبك؟ بالطبع فعلتَ ذلك، لكنك نسيتَ أن تنظر إلى وجهك في المرآة وترى كيف تبدو كوحش!
انضم إلى صديقي في نادي الغاضبين بعد قراءة قصصي.
بقلم: دنيازاد السعدي
الرسوم: زريفة وحيد
عدد الصفحات: 23
الفئة العمرية: 6 سنوات فأكثر
هل شعرتَ يومًا بالغضب والظلم، وكأن لا أحد سمح لك بالدفاع عن نفسك؟ أو حُرمتَ من شيء تُحبه لأنك تُعاقَب؟ أو ربما تلقيتَ شيئًا لا يُعجبك، ولكن عليكَ قبوله؟ هل تمنيتَ تحطيم شيء أمامك، أو تحطيمه بسبب غضبك؟ بالطبع فعلتَ ذلك، لكنك نسيتَ أن تنظر إلى وجهك في المرآة وترى كيف تبدو كوحش!
انضم إلى صديقي في نادي الغاضبين بعد قراءة قصصي.
بقلم: دنيازاد السعدي
الرسوم: زريفة وحيد
عدد الصفحات: 23
الفئة العمرية: 6 سنوات فأكثر
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
غلاف ورقي
غلاف ورقي