من خبّأ خروف العيد
SKU: 10210
تتذكر الجدة فاتوم كيف تعلقت بخروف العيد في سن السابعة، وكانت تروي لأحفادها ماهر وسلمى ما حدث لها من مغامرات، وتنقلهم والقارئ الصغير إلى أجواء طفولتها في القرية.
تتناول القصة الصدمة التي قد يواجهها طفل عندما يعلم أن الخروف الذي أصبح صديقه سيُقدّم كقربان يُطهى ويُقدّم على مائدة غداء العيد. تتمسك فاطمة بالخروف رغماً عن إرادة والديها، مما يُسبب لها الألم عندما يقرران التضحية به. يشرح الجد لفتوم حكمة تقديم الأضاحي عندما يروي لها قصة إسماعيل (عليه السلام). ثم يقرر عدم ذبح خروفها والاستفادة منه بطريقة أخرى. تُروى القصة بأسلوب الجدة وهي تستذكر الأحداث وترويها لأحفادها، ومن خلال رسوماتها تُظهر نمط حياة القرويين الفلسطينيين وتُبرز أزياءها المطرزة الرائعة.
تتذكر الجدة فاتوم كيف تعلقت بخروف العيد في سن السابعة، وكانت تروي لأحفادها ماهر وسلمى ما حدث لها من مغامرات، وتنقلهم والقارئ الصغير إلى أجواء طفولتها في القرية.
تتناول القصة الصدمة التي قد يواجهها طفل عندما يعلم أن الخروف الذي أصبح صديقه سيُقدّم كقربان يُطهى ويُقدّم على مائدة غداء العيد. تتمسك فاطمة بالخروف رغماً عن إرادة والديها، مما يُسبب لها الألم عندما يقرران التضحية به. يشرح الجد لفتوم حكمة تقديم الأضاحي عندما يروي لها قصة إسماعيل (عليه السلام). ثم يقرر عدم ذبح خروفها والاستفادة منه بطريقة أخرى. تُروى القصة بأسلوب الجدة وهي تستذكر الأحداث وترويها لأحفادها، ومن خلال رسوماتها تُظهر نمط حياة القرويين الفلسطينيين وتُبرز أزياءها المطرزة الرائعة.
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
غلاف ورقي
غلاف ورقي
من خبّأ خروف العيد
تتذكر الجدة فاتوم كيف تعلقت بخروف العيد في سن السابعة، وكانت تروي لأحفادها ماهر وسلمى ما حدث لها من مغامرات، وتنقلهم والقارئ الصغير إلى أجواء طفولتها في القرية.
تتناول القصة الصدمة التي قد يواجهها طفل عندما يعلم أن الخروف الذي أصبح صديقه سيُقدّم كقربان يُطهى ويُقدّم على مائدة غداء العيد. تتمسك فاطمة بالخروف رغماً عن إرادة والديها، مما يُسبب لها الألم عندما يقرران التضحية به. يشرح الجد لفتوم حكمة تقديم الأضاحي عندما يروي لها قصة إسماعيل (عليه السلام). ثم يقرر عدم ذبح خروفها والاستفادة منه بطريقة أخرى. تُروى القصة بأسلوب الجدة وهي تستذكر الأحداث وترويها لأحفادها، ومن خلال رسوماتها تُظهر نمط حياة القرويين الفلسطينيين وتُبرز أزياءها المطرزة الرائعة.
تتذكر الجدة فاتوم كيف تعلقت بخروف العيد في سن السابعة، وكانت تروي لأحفادها ماهر وسلمى ما حدث لها من مغامرات، وتنقلهم والقارئ الصغير إلى أجواء طفولتها في القرية.
تتناول القصة الصدمة التي قد يواجهها طفل عندما يعلم أن الخروف الذي أصبح صديقه سيُقدّم كقربان يُطهى ويُقدّم على مائدة غداء العيد. تتمسك فاطمة بالخروف رغماً عن إرادة والديها، مما يُسبب لها الألم عندما يقرران التضحية به. يشرح الجد لفتوم حكمة تقديم الأضاحي عندما يروي لها قصة إسماعيل (عليه السلام). ثم يقرر عدم ذبح خروفها والاستفادة منه بطريقة أخرى. تُروى القصة بأسلوب الجدة وهي تستذكر الأحداث وترويها لأحفادها، ومن خلال رسوماتها تُظهر نمط حياة القرويين الفلسطينيين وتُبرز أزياءها المطرزة الرائعة.
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
لا توجد تعليمات رعاية خاصة
غلاف ورقي
غلاف ورقي